كان هناك عقدٌ معهود، لا يُنكَر بغضّكِ لطرفكِ حسب المشيئة. اتّفقنا عليه منذ الأزل، قبل أن نجيء إلى الحياة مغتَربَين. تكاتفت أرواحنا وقتها، ومدّت الأيدي والأذرع، وجرى حتمًا. كان ينصّ على أن أتصدّى لحزنك، وتمنحيني السّعادة، وهنا وجه المفارقة، لكلٍّ منّا دورٌ مختلفٌ، ولن تحيدي عنه.