الأربعاء، 1 يوليو 2020

رَحِيــل

تعدّ من الواحد إلى العشرة. استيقظ، فقد انتهى وقت الأحلام. هل أنت بخير الآن؟ فتجيب: نعم. لا شيء آخر يمكن ذكره لا استدراك، ولا استئناف مجرّد صمتٍ على لسانك والوجه يحكي، والعين، والقلب لا شيء آخر يمكن ذكره بعد رَحِيـل

***

تبلّدْ أمام هذا الكون الذي يريدك أن تصرخ. واقفز ما بين الجراح أو فوقها وغنِّ وأنشدْ: يا لسعادتي! وكم أنا جيّد وقويّ! لقد نجوت بأعجوبة! وها هي ذراعاي ممتدّتان باتّساعهما أدور سريعًا بخطى فراشة فيحتضن جناحيَّ الكون بأكمله كلّما احتضن الهواء.

***

في اليقظة تفكّر وفي النّوم تواجه الأفكار ذاتها وترى ما لا يمكن أن يحدث. هذا الأمر يفزعني جدًّا لأنّي أعرف كيف أحلّل أحلامي وكيف أجعلها واقعًا، أو أؤجلها وأعرف كيف أتنازل عنها أيضًا.

***

كفّاك محمّلتان بالقدر الذي لا تعرفه فلو عرفته، هل كنت ستقبل به؟