4 فبراير
في
هذا الزّمن القبيح، المليء بالفساد والفتن والحروب والدّمار أرجو أن...
نخرج
منها بسلام وقلوبنا مليئة بحبّ الإلٰه الذي عصيناه كثيرًا. أرجو أن..
تصبر
وتتمسّك وتعال معًا نصلّي ونناجي المُنتظَر. هل تسمعني؟
5
فبراير
فليتعمّق
هذا الحزن إذا شاء. ولينكسر هذا القلب فإنّ اللهَ مع المنكسرةِ قلوبهم.
سوفَ
أدعو الله في كلِّ ليلةٍ من أجلي ومن أجلك؛ لنهيمَ في الحُسينِ أكثر فأكثر.
متى
نعود يا .. لعلّنا نستظلّ بظلّ الخالق؟ ولأجل من سوف نتغيّر هذه المرّة؟
12
فبراير
تُرى
هل أدركت أننا غفلنا كثيرًا فلم نعرف أين وجه الله. وأنّ بضاعتنا أقلّ من مزجاة
فلم نقابل يوسفنا ورضينا بالقحط والجدب وتركنا الذي تخضرُّ الأرضُ به حزينًا يحمل
راية الحسين الذي ادّعينا تعلّقنا به وحيدًا. . . في زمن غربلةٍ كهذا..
رجائي
لي ولك.. ألا نكون من الحجارة.
15فبراير
فلتبقَ
إنسانًا بشرًا كما عهدناك. ولا تنسني من دعائك وتذكّر دومًا.. أنّ هذا القلب..
إنْ
سار يحملُ حبّ الواجد سيشهد انفطارًا عظيمًا للحزن على هذا الوجود.
فهل
ما زلت تسمعني؟ إن كنت كذلك.. فأخبرني أنّك كذلك بالطريقة التي أفضّلها وأنت تعرفها جيّدًا.
18
فبراير
هل
رأيت..؟ لقد قلت هذا سابقًا إنه لا يحرّك العالم شيءٌ كما يفعل الحبّ وكما يفعل
الحقد والكراهيّة منذ اليوم ومنذ الأمس. لم يعد أحدٌ يعترف.. أنه يمتلك قلبًا قاسيًا قد نال نصيبه الشيطان منه وأنه لم يكره
الإله.. لكنّه لم يحبّ حكومته.
20
فبراير
ماذا
كنت سأقول هذه الليلة؟ نعم، تذكّرت. كنت سأقول شيئًا ما: ستشعر أنّك على وشك الهزيمة كثيرًا وستشعر بأنّ فوضى العالم لا
تُطاق وستشعر بأنّ ثقلًا على كاهلك تارةً وعلى نفسك تارةً أخرى..
لا
يُحتمل. لكن.. إياك أن تُسلِمَ قلبك للقنوط عدني أنّك لن تخسر.
في
الله إنّها محبّة.
28
فبراير
لقد
أحببت بما فوق الكفاية وحان وقت الرّوح لتشعر بحبّها بالفطرة؛ لتسمو..
لتستطيع
أن تنجو من غرقها فالأصل لهذه الروح.. أن تحبّ الله ونبيّه وأهل بيته فاتركها على أصلها.
9
يوليو
مضى
زمنٌ ليس بغيابٍ طويل لكنّه كافٍ لأكتب هنا، في هذه المرّة.. أنّ الطاهرين قد أفهموا
البشر أنّ القلب الذي يمسّه نورٌ من الحسَين ويحتوي قبره.. بصدقٍ وإخلاصٍ، لا كما تدّعي
قلوبنا، - لا يمكنه أن يظلِمَ أحدًا.في هذه المرّة..
هناك
وقتٌ بعد غيابي عنك.. يكفي للتذكير بأداء التحيّة العسكرية كلّ صباح للقائد الذي
سيكون عوضًا عن دموع النبي الأكرم، وتجديد العهدِ له. لعلّك شعرت مؤخّرًا بأن
القادم قد يكون أسوأ وأنّ هذا زمان التمحيص وإنْ لم يأتك مددٌ إلهيٌّ عِشْتَ ميّتا.